"العائلة – إبننا".
هذا اليوم هو "يوم صلة الرحم" بالنسبة لعائلة الخادي. بنتهم آمنة وزوجها أحمد سيأتياني في زيارة. حتى عائشة أم أحمد مرحبا بها في أي وقت. طبعا، حتى حسن وسعاد الحفيدان الصغيران سيصحبان أبويهما في هذه الزيارة!
الساعة تشير إلى بضعة دقائق قبل التاسعة. في كل لحظة سيطرق الأطفال الباب. "آه، غير ممكن محمد، اكتشف لطخة على لباسه. "هل لطخته خلال تناولي لوجبة الفطور؟" ليس هناك مشكل! يتقدم إلى الدرج بهدوء ثم يجلس على كرسيه لمصعد الدرج ThyssenKrupp، وفي وقت قصير يصل إلى الطابق الأول. في غرفة النوم يبحث بسرعة على لباس آخر نظيف. بعد ذلك يستخدم مصعد الدرج ليعود بسرعة إلى الأسفل.
ثم يرن جرس الباب الخارجي! حسن يدخل بسرعة فائقة حتى كاد أن يدوس على جديه! إنه يشعر اليوم بساعدة كبيرة. طبعا، لأنه حصل على نتيجته الدراسية يوم قبل أمس وسينتقل إلى التعليم الإعدادي ولهذا فهو سيتلقى هدية من جده وجدته. كرة قدم مصنوعة من جلد حقيقي! منذ شهور وهو يرغب في الحصول عليها. والذي لا علم له به كذلك، أن جديه سيفاجئانه ببذلة رياضية مكتوب فوقها إسم فريقه المفضل!
|