الحل: مصعد درج خاص.
إبنها أحمد حاول أن يهون عليها. "لا تقلقي يا أمي. أنا لدي فكرة".
كانت مفاجأة لما كان بإمكان عائشة أن تدخل منزلها، فلم تصدق ما رأته. إبنها أحمد وضع مصعد الدرج لشركة ThyssenKrupp. هذا المصعد لا يحتاج لمتسع كبير. حياتها الآن مستمرة بالشكل الذي كانت عليه قبل إصابتها بجلطة في الدماغ. كل واحد من أفراد العائلة لديه مملكته التي يستطيع أن يفعل فيها ما يشاء. أحمد كان قد فكر في البداية في مصعد عادي، لكن مصعد الدرج كان بناؤه أسرع.
عائشة باستطاعتها الآن أن تغادر شقتها في الطابق الثاني وقتما تشاء. كي تشتري حاجياتها اليومية أو كي تتردد على المسجد. وهذا دون أن تعتمد على مساعدة الغير. تستطيع الآن دون مساعدة أن تصعد بكيس البضائع وتنزل بكيس الأزبال. ممكن مستقبلا أن يتم وضع مصعد المنزل في واجهة البيت. العرض تم تقديمه...كذلك من طرف ThyssenKrupp.
|