سر شبابنا الدائم؟ أن تشعر أنك حاضر ولا تحاول الهروب.
حسن تغمره الفرحة والسعادة. يحضن جديه بسرور كبير. "أتركنا نجرب كرة القدم بسرعة"! قال محمد لحفيده. حسن لا يتردد ولو لحظة وبسرعة أخرج محمد الكرة ورماها إلى حفيده، وهذا الأخير قذفها نحو الجد. كما رأى ذلك على شاشة التلفاز. "آه، ممتاز! إنك تتمتع بقذفة قوية وكأنك لاعب كرة قدم محترف" قال الجد محمد وهو يفتخر بحفيده.
فاطمة قد هيأت طاولة الشاي. إنها مشهورة بطبخ كعكة اللوز. طبعا فكرت هي الأخرى في زوج إبنتها. أحمد تعجبه الكعكة المتبلة. وهذه موجودة في المخزن. لهذا ستأخذ مصعد الدرج نحو المخزن كي تأتي بصحون كعكات مختلفة.
عائشة تنظر كيف تنزل وتصعد فاطمة الدرج بواسطة مصعد الدرج وبدون أي عناء. "دائما أستغرب لهذا المصعد الذي يتمتع بسهولة وأمان"
حتى الدرج الشديد الإنحدار لا يشكل مشكلا بالنسبة لها. منذ إصابتها، قبل ثلاث سنوات بجلطة دماغ وهي تستعمل الكرسي المتحرك. لقد قضت حينذاك حوالي شهرين في المستشفى وعيادة النقاهة. في تلك الفترة كانت فكرة واحدة هي التي تراودها: ماذا سأفعل بشقتي إذا أصبحت غير قادرة على استعمال الدرج؟
|